منوعات

قتلت زوجها الكفيف لتواري سوءة جريمتها مع طليقها السابق…. فكيف بررت لابنه؟!

“نشر موقع النهار:

أقدمت ربّة منزل في منطقة الشرابية القاهريّة على التخلّص من زوجها الكفيف، بعد أن اكتشف خيانتها، خشية أن يُفتضح أمرها.

ونشبت مشاجرة عنيفة بين الزوجين، تبادلا خلالها السباب، ممّا أثار حنقها، فتسلّلت إليها فكرة شيطانيّة، وقرّرت إيذاءه، فألقت عليه مادة البوتاس الكاوية، التي استقرّت على الجانب الأيمن من جسده، وأحدثت له حروقاً، وفق ما جاء في تقرير التشريح الرسميّ، ممّا أفضى إلى موته.

وأصيبت الزوجة بحالة من الذهول بسبب فعلتها، فاتّصلت بنجل المجنيّ عليه، وأبلغته بوفاة والده الكفيف، فانتقل إلى مسكن أبيه للوقوف على حقيقة الأمر. هناك، وجد جثمان الراحل محروقاً في أنحاء مختلفة من جسده، فارتاب في أمر وفاته، وتوجّه إلى مكتب الصحّة التابع له لتوقيع الكشف الطبيّ على المجني عليه، حيث شكّكت الطبيبة والمفتشة هي الأخرى في أمر الوفاة، وتمّ إبلاغ المباحث.

وبعد المراجعة للحالة، واستجواب المتّهمة، تضاربت أقوالها، وتمّ تحرير إفادة طبيّة لعرضها على قسم شرطة الشرابية.

في أعقاب ذلك، أقرّت المتّهمة بنشوب مشادة كلاميّة بينها وبين المغدور، عقب اكتشافه إقامتها علاقة غير شرعية مع طليقها السّابق، مؤكّدة أنها ذهبت إلى الصيدلية لشراء مرهم طبيّ للحروق لعلاج زوجها، الذي كان قد توفّي دون قصد منها.

وبنتيجة المحاكمة، قضت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في منطقة العباسية بمعاقبتها بالسجن المشدّد 7 سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى