منوعات

وفاة طالبة فجأة أثناء تناول الحلويات بعد الإفطار أمام والدتها وخطيبها

توفيت دينا علاء الطالبة بالفرقة الثالثة في كلية الآداب قسم صحافة (21 عامًا) بعد شهر من خطبتها، فجأة دون معاناة من أي مرض. توفيت أمام أعين والدتها وخطيبها أثناء تناول الحلويات بعد الإفطار.
حالة من الحزن وسط أسرتها وزملائها وأهالي قريتها بالشرقية وشارك في جنازتها الآلاف

وقالت أسرة الطالبة الراحلة: إنها لم تعانى أى أمراض وكانت محبة للحياة وتدرس بقسم الإعلام بجامعة الزقازيق ولديها طموح كبير فى مجال الصحافة، وقبل وفاتها بيومين طلبت من والدها منحها مبلغ مالى لزيارة مستشفى 57 للتبرع للأطفال وقضاء وقت معهم ووعدها بتدبير مبلغ مالى، لكن القدر لم يمهلها لتحقيق رغبتها وحبها للخير.

كانت الطالبة قد تم خطبتها منذ شهر تقريبا من شاب أجمع الأهالى على تمتعه بحسن الخلق والتدين وتم الاحتفال بالخطوبة فى أجواء مبهجة، ويوم الجمعة كانت تجلس مع خطيبها ووالدتها بمنزلها لتناول الحلويات بعد وجبة الإفطار وكانت فى حالة من البهجة مع خطيبها وأثناء تناولها قطعة حلويات سقطت مغشيا عليها على صدر والدتها وأمام أعين خطيبها، فى البداية اعتقدت والدتها أنها تمزح معهما قبل أن تتلقى صدمة عمرها بأن نجلتها فارقت الحياة فجأة، حيث تم نقلها إلى أقرب مستشفى مركزى لتوقيع الكشف عليها وتبين أنها وصلت المستشفى متوفية، لتدخل والدتها وخطيبها فى حالة هيسترية من البكاء والحزن.


شيع أهالى قريتها جثمانها فى جنازة شعبية مهيبة وسط صدمة وذهول من الجميع على وفاة العروسة الشابة فجأة دون معاناتها من أى أمراض.

فيما ناعاها زملائها على صفحات التواصل الإجتماعى الفيس بوك، مشيدين بحبها للخير مساعدتها لزملائها وتمتعها بالحياء الشديد وحسن الخلق، حيث يعكف عدد من زملائها لعمل صدقة جارية بإسمها بمستشفى 57 لتحقيق ما كنت تأمل القيام به لكن القدر لم يمهلها وسبقها حبها للخير إلى قبرها.

فيما طالبت والدتها كل من يشاهد صورتها الدعاء لها والترحم عليها فى هذة الأيام المفترجة وأن يقدرها الله على فارق فرحة عمرها .

وكانت دينا علاء عبد العزيز”21 عاما طالبة بكلية الأداب، قد وصلت مستشفى بلبيس المركزى بمعرفة أسرتها وتبين بتوقيع الكشف الطبى عليها أنها فارقت الحياة.

اليوم السابع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى