لبنان

اليكم “مسار طن المازوت” ليصبح بـ ٢٥ مليون ليرة

كشف مصدر معني خفايا احتكار مادة المازوت وبيعها في السوق السوداء ، فقال: يسلك طن المازوت في لبنان ( ١٠٠٠ ليتر ) مساراتٍ عدة في السوق السوداء ليصل سعره اليوم في بيروت الى حوالي ٢٥ مليون ليرة وأحياناً ثلاثين مليون ليرة .

القصة سهلة ، فهذا الطن ذاته يتم بيعه أربع أو خمس مرات ، الأولى من الشركة المستوردة أو المنشآت بالسعر الرسمي أي حوالي ثلاثة ملايين ليرة، ومن ثم يضيف عليهم الناقل رسم النقل ليصل الى المحطة أو المخزّن فتوضع عليه الجعالة، أي الربح المشروع .

الى هذه النقطة كل شيء قانوني وواضح ، أما بعد هذه المرحلة فتبدأ رحلة السوق السوداء حيث يقوم صاحب المحطة أو شركة التوزيع ببيع ٢٠ في المئة من الطوناج اليومي أو الكمية التي يحصل عليها بالسعر الرسمي ، أما الثمانين الباقية فتذهب الى السوق السوداء .

أول محطة في السوق السوداء تكون عند صاحب المحطة حيث يبيع أصحاب المولدات كميات معينة مثلاً ٢ طن بحوالي ١٥ مليون أو ١٣ مليون للطن الواحد ، فيقوم صاحب المولد بدوره بإستعمال طن واحد من الإثنين الذي إشتراهم من الموزع او المحطة وبيع الثاني الى أصحاب المطاعم الكبيرة أو الشركات ذات الوكالات الأجنبية أو للأبنية الفخمة أو الأبراج والقصور في بيروت وفاريا بحوالي ٢٠ أو ٢٥ أو ٣٠ مليون ليرة للطن الواحد .

وبهذه الحالة يكون الطن تم بيعه أربع مرات ليصل الى هذا السعر ، وهذه هي اسباب الشح في مادة المازوت وفق السعر الرسمي، ووفرته في السوق السوداء .

أما الكميات المهربة ، فتُباع بيعة واحدة من شركة الإستيراد الى شركة التوزيع لتعود بدورها لتبيعها للمهربين مباشرةً ب ٢٥ مليون ليرة .

لبنان24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى