تكنولوجيا

احموا أطفالكم.. تطبيقات خاصة لتقييم درجة المخاطر التي تتهدّد الأطفال عبر الانترنت

كتب شادي عواد في “الجمهورية”: من المهم أن يبقى الوالدان على علم بما يفعله أطفالهم على الانترنت، وكم من الوقت يقضونه على الشبكة، والمواقع التي يزورونها، والألعاب التي يلعبونها، والأشخاص الذين يتراسلون معهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

كشفت نتائج دراسة جديدة، أنّ واحداً من بين كل ثلاثة آباء يشعرون أنّهم لا يستطيعون التحكّم في ما يراه أو يفعله أطفالهم على شبكة الانترنت. وغالباً ما لا يتمكن الآباء، حتى باستخدام أدوات الرقابة الأبوية، من معرفة كيفية التصرف حيال سلوك معيّن لأطفالهم على شبكة الانترنت. فعلى سبيل المثال، هل ينبغي عليهم مصادرة الجهاز الذي يستخدمه أطفالهم، إذا ما عرفوا أنّهم حاولوا الدخول إلى مواقع غير لائقة أو مواقع مقامرة؟ أو إلى أي مدى ينبغي أن يكونوا حازمين في التحدث إلى أطفالهم في حال تبيّن لهم من خلال النظام بأنّ أولادهم يقومون بتصفح المواقع الجريئة الخاصة بالكبار.

تطبيقات للحماية

أشارت الدراسة، إلى أنّه يمكن في هذه الحالات للوالدين اللجوء إلى تطبيقات حماية خاصة يمكنها تقييم درجة المخاطر التي تتهدّد الأطفال بالقدر الكافي، بالإضافة إلى تمكينهم من إعادة النظر في الأسلوب الذي يتبعونه لحماية أطفالهم على شبكة الانترنت. وبذلك سيحصل الوالدان على رسائل تنبيه حول المواقع والتطبيقات غير الملائمة، وعند ظهور جهات اتصال جديدة مشبوهة تحاول الإتصال بأطفالهم، وعند إجراء أطفالهم لعمليات شراء عبر الإنترنت، وعند الإستخدام المفرط للإنترنت من جانب أطفالهم، وفي عدد من الحالات الأخرى المشابهة.

شريك للوالدين
تعمل هذه التطبيقات على حماية الأطفال على الانترنت بطريقة تجعلها أكثر من مجرد وسيلة مساعدة تقنية، بل هي أشبه بشريك للوالدين في حماية أطفالهم. كذلك تساعد هذه التطبيقات في إدراك الوالدين بشكل أفضل سبب تصرف أطفالهم بالطريقة التي يسلكونها، ولماذا يهتمون بمحتوى معين دون غيره. ومن هذه التطبيقات على سبيل المثال تطبيق «كاسبرسكي» لحماية الأطفال، الذي تمّ تطويره بمشورة علماء النفس، والذي يضيف لمسة إنسانية وينقل الحماية إلى مستوى جديد كلياً. وإذا قام أحد الوالدين بمنع الأطفال من استخدام أنواع معينة من المواقع أو التطبيقات، فستظهر نافذة تمنع الدخول عندما يحاول الأطفال فتحها. لكن يمكن للطفل إرسال طلب الدخول لذلك الموقع أو التطبيق مباشرة من هذه النافذة لوالديه. وإذا وجدوا أنّ الموافقة على ذلك الطلب مناسبة، يمكنهم أن يوافقوا عليه بلمسة زر واحدة من هاتفهم.

المصدر: الجمهورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى